المؤتمرات الصحفية للسيد الرئيس بشار الأسد

19.07.2007

السيد الرئيس بشار الأسد والسيد الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي

السيد الرئيس بشار الأسد والسيد الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي
السيد الرئيس بشار الأسد والسيد الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي

صدر بيان صحفي مشترك في دمشق مساء امس حول مباحثات السيد الرئيس بشار الاسد مع الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية جاء فيه..

في اطار العمل على تعزيز وتطوير العلاقات الاخوية القائمة بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية الاسلامية الايرانية وتلبية لدعوة السيد الرئيس بشار الاسد وبمناسبة اداء القسم لولاية دستورية جديدة قام السيد محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بزيارة رسمية للجمهورية العربية السورية على رأس وفد رفيع المستوى بتاريخ19.07.2007 الموافق 5 رجب 1428

وخلال هذه الزيارة قدم السيد محمود احمدي نجاد التهاني للسيد الرئيس بشار الاسد على انتخابه لولاية دستورية جديدة واجرى محادثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية وتم تبادل وجهات النظر بشأنها حيث اآد الجانبان ان اللقاءات جرت في جو مفعم بمشاعر الصداقة والود والاحترام والحرص على استمرار التعاون البناء في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية بين البلدين كما ابدى الجانبان ارتياحهما للمستوى الرفيع الذي تسير فيه علاقاتهما الثنائية مؤكدين على اهمية الاستمرار بتعزيز وتعميق وتطوير العلاقات الاخوية القائمة بين البلدين واعرب الجانبان عن ارتياحهما للخطوات التي تم اتخاذها من اجل تنفيذ الاتفاقيات والتوصيات التي اقرتها اللجنة الحكومية العليا في اجتماعها الاخير في طهران في نهاية شباط من هذا العام.

وأكدا على مزيد من التطوير والتعاون وضرورة الاستخدام الامثل للطاقات في آلا البلدين في المجالات

الاقتصادية والتجارية والعلمية والاستثمارية.

وحول قضية الشرق الاوسط ادان الجانبان استمرار سياسات العدوان والاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية وعبرت ايران عن تأييدها لحق الشعب العربي السوري في استعادة الجولان السوري المحتل حتى خط الربع من حزيران 1967

وفي الشأن الفلسطيني ناشد الجانبان الاطراف الفلسطينية آافة العودة لنهج الحوار والتوافق للحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني واآدا مجددا دعمهما لحق الشعب الفلسطيني في العودة واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

وادان الجانبان الانتهاآات الاسرائيلية المستمرة لحرمة المسجد الاقصى ومحاولة تقويضه وطمس الهوية

العربية والاسلامية والتاريخية لمدينة القدس ودعيا الاوساط الدولية ولاسيما منظمة الموءتمر الاسلامي الى

التحرك الجدي لوقف الانتهاآات للاماآن المقدسة.

وحول الوضع في العراق عبر الجانبان عن دعمهما للحكومة العراقية ولوحدة العراق ارضا وشعبا ولسيادته

واستقلاله والحفاظ على هويته العربية الاسلامية واآدا ضرورة خروج قوات الاحتلال منه وعبرا عن دعمهما

للجهود الهادفة لتحقيق الامن والاستقرار والمصالحة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي ونبذ الفتنة

الطائفية وادانا الارهاب الذي يستهدف الشعب العراقي وموءسساته آافة وناشدا الشعب العراقي الاستمرار

بالتمسك بوحدته الوطنية.

وحول لبنان اكد الجانبان ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والوفاق الوطني ودعمهما لما يجمع عليه اللبنانيون كافة بما يضمن امن واستقرار لبنان وسلامة اراضيه وحق الشعب اللبناني في مقاومة الاعتداءات الاسرائيلية

المتكررة ضد السيادة اللبنانية واستعادة ما تبقى من اراضيه المحتلة.

ودعا الجانبان الاوساط الدولية المسؤولة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف العدوان الصهيوني اليومي المتكرر

ضد سيادة لبنان.

ودعا الجانبان زعماء العالم الاسلامي الى مواجهة المساعي الهادفة الى زرع الفتن والتي تستهدف جميع الامة

الاسلامية مطالبين بوحدة الجهود للوقوف امام الاخطار التي تهدد العالم الاسلامي.

وفي موضوع الملف النووي الايراني اآد الجانبان الحق الثابت للدول الاعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي في الاستخدام السلمي للطاقة النووية معلنين ان اي تمييز فيما يتعلق بممارسة الدول النامية لهذا الحق

هو امر لا يمكن القبول به ومن ثم لابد من احترام قرارات وسياسات الدول الاعضاء في هذه المعاهدة لاسيما

الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يخص امتلاك دورة انتاج الوقود النووي.

واعرب الجانبان عن قناعتهما الراسخة بان ملف الانشطة النووية السلمية الايرانية يجب تداوله في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي هذا الصدد عبرا عن ارتياحهما لسير المفاوضات الجارية بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وهما على قناعة بضرورة معالجة هذا الموضوع عبر الطرق الدبلوماسية ومن خلال الحوار ودون شروط مسبقة.

كما اعرب الجانبان عن قناعتهما الراسخة في ضرورة جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل وانهما اذ يسترعيان انتباه المجتمع الدولي الى ما تنطوي عليه الاسلحة النووية الموجودة لدى الكيان الصهيوني من تهديد للسلام والامن الاقليميين والدوليين يؤآدان ضرورة قيام الموءسسات الدولية المسوؤلة باتخاذ خطوة سريعة لمواجهة هذا التهديد.

وكان الرئيسان قد عقدا اجتماعا ثنائيا تلاه اجتماع موسع حضره أعضاء الوفدين الرسميين

 

المصدر: وكالة سانا للأنياء 

.